أرباح الأندية التونسية بعد إعلان قائمة المنتخب للمونديال

أرباح الأندية التونسية بعد إعلان قائمة المنتخب للمونديال

أرباح الأندية التونسية من مونديال 2026 بعد إعلان قائمة المنتخب

بعد الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم 2026، تحولت الأنظار مباشرة نحو الأندية التونسية التي ستستفيد ماليًا من مشاركة لاعبيها في هذا الحدث العالمي، خاصة في ظل المنح التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي تساهم في تكوين اللاعبين أو تمتلك عقودهم الرياضية.

الحديث هذه المرة لا يتعلق فقط بالمشاركة الرياضية أو الفخر الوطني، بل أيضًا بمداخيل مالية مهمة ستدخل خزائن عدد من الفرق التونسية في فترة حساسة اقتصاديًا بالنسبة للعديد من الأندية التي تعاني من أزمات مالية متواصلة.

تفاصيل أرباح الأندية التونسية من كأس العالم 2026

وفق المعطيات المتداولة بعد الإعلان عن القائمة الرسمية للمنتخب الوطني، فإن عدة أندية تونسية ستتحصل على منح مالية متفاوتة بحسب عدد اللاعبين المشاركين ونسبة حقوق التكوين أو الملكية الرياضية المرتبطة بكل لاعب.

النادي اللاعبون قيمة المنحة
النادي الصفاقسي أيمن دحمان + نصف منحة صبري 375 ألف دولار
النادي الإفريقي نصف منحة مهيب + نصف منحة فراس شواط 250 ألف دولار
النجم الساحلي نصف منحة صبري + نصف منحة شواط 250 ألف دولار
الترجي الرياضي بن حميدة 250 ألف دولار
الاتحاد المنستيري الشيخاوي 250 ألف دولار
الملعب التونسي نصف منحة عروس + نصف منحة عياري 250 ألف دولار
نجم المتلوي نصف منحة مهيب 125 ألف دولار

النادي الصفاقسي الرابح الأكبر

يتصدر النادي الصفاقسي قائمة الأندية التونسية الأكثر استفادة من مونديال 2026، بعدما ضمن مبلغًا يناهز 375 ألف دولار، بفضل مشاركة الحارس أيمن دحمان إضافة إلى جزء من منحة اللاعب صبري.

هذا المبلغ قد يمثل دفعة قوية لإدارة الفريق في ظل الضغوط المالية التي تعيشها أغلب الأندية التونسية، خاصة مع ارتفاع المصاريف المتعلقة بالأجور والتنقلات والعقود الجديدة.

الإفريقي والنجم والترجي ضمن القائمة

النادي الإفريقي بدوره سيستفيد من مبلغ محترم يقدر بـ250 ألف دولار، وهو ما يمثل موردًا ماليًا مهمًا قد يساعد الإدارة على غلق بعض الملفات العالقة أو دعم الفريق قبل الموسم الجديد.

أما النجم الساحلي فقد ضمن نفس القيمة تقريبًا، مستفيدًا من حقوق مرتبطة ببعض اللاعبين المشاركين مع المنتخب الوطني.

الترجي الرياضي لم يخرج بدوره خالي الوفاض، حيث سيحصل على 250 ألف دولار بفضل مشاركة اللاعب بن حميدة في قائمة نسور قرطاج.

كيف يوزع الفيفا هذه الأموال؟

يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على برنامج خاص لتعويض الأندية التي تسمح للاعبيها بالمشاركة في كأس العالم، وذلك بهدف دعم الفرق المحلية وتحفيزها على تطوير المواهب.

ويتم احتساب قيمة التعويضات بحسب عدد أيام مشاركة اللاعب في البطولة، بالإضافة إلى وضعه التعاقدي وحقوق التكوين التي تعود للأندية المختلفة.

هذا النظام أصبح يمثل مصدر دخل مهم لعدة أندية حول العالم، خاصة في القارات التي تعاني فيها الفرق من صعوبات اقتصادية وهيكلية.

ماذا تعني هذه الأموال للأندية التونسية؟

رغم أن الأرقام قد تبدو محدودة مقارنة بعائدات الأندية الأوروبية، إلا أنها تعتبر مهمة جدًا في السياق التونسي، خاصة مع الأزمة المالية التي تضرب الكرة التونسية منذ سنوات.

عدة فرق تونسية تعاني من:

  • ديون متراكمة
  • نزاعات لدى الفيفا
  • صعوبات في خلاص الأجور
  • مشاكل في البنية التحتية
  • تراجع عائدات النقل التلفزي

لذلك فإن دخول مبالغ بالدولار الأمريكي يمكن أن يساعد على إعادة بعض التوازن المالي داخل الأندية.